السيد كمال الحيدري
151
في ظلال العقيده والاخلاق
تُؤْتِى أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا . . . « 1 » . وهكذا تتلخّص مهام وأدوار الإمامة في هذا المنهج بما يلي : 1 الدور الوجودي . 2 الدور التشريعي . 3 القيادة السياسية . 4 القدوة الصالحة . نتائج وآثار المنهج القرآني من الواضح أنّ ( الإمامة ) وباعتبارها مصطلحاً قرآنياً لا يمكن أن تفهم حقيقتها بصورة كاملة ولا يمكن أن تتّضح شروطها ومهام وأدوار الإمام فيها من دون الرجوع إلى القرآن الكريم والاستعانة بالروايات الصحيحة في هذا المجال . من هنا ، وبسبب عدم إحاطة المنهج الكلامي السنّى بحقيقة الإمامة هذه قام بقصرها على بعدها السياسي في قيادة الدولة والمجتمع ، ثمّ انتهى بعد ذلك ومن خلال قوله بهذا البعد السياسي إلى تحديد شرائط الإمامة ، ففرّغها بذلك من مدلولاتها وشرائطها ومواصفاتها القرآنية ومنعها أبعادها الأخرى التي أعطاها القرآن الكريم لها . ولم يستطع المنهج الكلامي الإمامي أيضاً ، من تقديم الصورة
--> ( 1 ) إبراهيم : 25 24 .